2009/09/19

ساعدوا مريم ولو بدعاء

القصه تتلخص عن أننا عرفنا عن حالة مريم بالصدفه وقررنا نتأكد مريم تستحق بجد المساعده ولا لا .. طلعت مساعدتنا مجرد نقطه فى بحر من أحتيجاتها برغم قرب معاد سفرها للعمليه , لكن لسه فى مصاريف ربنا أعلم بيها .. القصه حقيقيه وشهاده اتحاسب عليها
الوقت ضيق جدا حتى علي أنى انسق الكلام , لذلك هنشره زى ما وجدته مع أضافة اننا روحنا وشوفنا مريم بنفسنا وأنها هتسافر بأذن الله أول ايام العيد , مريم طفله عمرها 6 سنين لكن بعينى اللي شافتها مينفعش تديها اكتر من 3 او 4 سنين جسم نحيل لطفلة اول ما حست ان فى بيتها ناس غريبه مقدرتش اكتر من انها تخبى وشها بأيديها الصغيره خوفا من انها تزعجهم بمنظر الحروق الرهيب اللى ظهر على جلدها , يشهد ربنا انى قعدت جمبها مش قادره انطق بكلمه ليها ومقدرتش الا انى اردد فى سرى لا حول ولا قوة الا بالله , رحلة مريم موقفتش عند ركوبها الطياره وسفرها للعمليه لسه الرحله طويله يا ريت نفضل معاها ونحاول نوصلها لبر أمان ...
قصة مريم مش طريقة نصب جديده .. دموع جدتها مش لتعاطفك معاها دى دعاء لله .. ربكت والدها وفقده لبعض الكلمات اللي بيعوض عنها بذكر الله من خلال حديثه .. وتواجدنا فى بيت ملقناش فيه غير كل ترحيب وحب وكرم وأرتياح لاهله .. بتفرض علينا نكمل ونساعدها
دا لينك لمكان الموضوع بالكامل مع صور لمريم قبل المرض وبعده :
ودا ما يحتويه اللينك علشان لو حد مقدرش يدخل :
فى 14 سبتمبر، 2009‏ عند 08:19 صباحاً‏
اصعب حالة شفتها في حياتي مريم بنت فى عامها السادس اصيبت بمرض غريب و محتاجة مساعدة عااااااااجلة مننا, مريم انا اعرفها شخصياً يا جماعة , محتاجة للسفر لندن للعلاج ,المشكلة فى ضيق الوقت لو مر اكثر من عشرة ايام لا اعلم ما سيحدث لها ,هل ستعيش ام لا
صورة مريم قبل المرض مع اخوها
صور الحالة
بالله عليكوا نهتم بالموضوع ده ..... مريم بتموت
كلمونى انا و اوصلكم لوالدها0100788389
دا كلام والدتها اللى نشر فى احد الجرائد لو فى حد منكم عايز يطلع اكتر**مريم, طفلتي التي لم تبلغ السادسة, زهرتي, التي لم يكتمل نضجها, فجأة, تذبل أوراقها أمامنا يوما بعد يوم, ونحن عاجزون, بلا حيلة, أو قرار!!.البداية كانت عادية, مجرد ارتفاع في درجة الحرارة, سارعت بعدها إلي الطبيب, الذي كتب أدوية ومضادات حيوية, ولكن لم تهبط حرارة مريم, ولم يحدث الدواء أثرا, بل زادت الحالة سوءا, وأصابت الطفلة رعشة غريبة.. ومن هنا بدأت المأساة.ثلاثة أيام طفنا فيها علي أربعة مستشفيات خاصة بالمهندسين, كانت ابنتي فيها حقلا للتجارب, بلا فائدة, حتي تطورت الحالة للأسوأ, وبدأت ابنتي تشعر بآلام غريبة, في جسدها, بل ببركان ثأئر بداخلها!!.البركان الثائر ظهرت آثاره سريعا.. فقاعات في حجم ثمار الليمون بدأت الانتشار في جسد ابنتي, من أظافر قدميها, وحتي منابت شعرها, وما هي إلا دقائق معدودة, ثم تنفجر, وتخلف وراءها آلاما مبرحة, وعذابا أليما للطفلة, حتي غطت الحروق معظم جسدها, وتاهت معالم مريم تماما, وانحبست أنفاسنا جميعا.. ما هذا, وماذا يحدث؟!.لا تستغرب سيدي إذا قلت لك, إننا حتي الآن لم نجد إجابة شافية عن هذا السؤال, ولا تندهش إذا أخبرتك أن مسئولا بأحد هذه المستشفيات, التي ذقنا فيها الأمرين, لم يمتلك الجرأة ليدخل حجرة ابنتي, وخشي علي نفسه من هول المنظر, ونصحنا بنقلها فورا إلي مستشفي أبوالريش, أو قصر العيني, فربما نجد هناك تفسيرا, فلم يسبق له في حياته أن رأي حالة كهذه!!.هدانا الله إلي نقل الطفلة إلي مستشفي الأطفال بجامعة عين شمس, وسبحان الله, وجدنا رعاية وحسن استقبال كنا في أمس الحاجة إليهما, وبعد تحاليل كثيرة, وسط آلام ودموع غزيرة, اتفق الأطباء علي أن مريم مصابة بأحد أمراض المناعة, ولا دواء له سوي في كورس علاجي بمجموعة من الحقن, تكلفة الواحدة, ألف وثلاثمائة جنيه!.. وعلي الرغم من ارتفاع ثمن هذه الحقن, فقد كان العثور عليها, أصعب من تدبير ثمنها, فهذه حقنة نشتريها من صيدلية شهيرة بالقاهرة, وأخري نسافر إلي الإسكندرية للعثور عليها, ولكن كان الجميع يتسابق لخدمة مريم, فالحالة لا تحتاج إلي توصية, حسب تعبير مدير المستشفي نفسه.لا تنزعج سيدي, أنت وقراؤك, من وصفي للحالة, ولكني أصر علي ذلك ليعلم الجميع كيف يكون الابتلاء, وليدركوا قيمة قول رسول الله صلي الله عليه وسلم:نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.. الصحة والفراغ, ويكفي أن أقول لك إن ابنتي قد وصل بها الحال إلي أن تفحم جميع جسدها تقريبا, وأصبحت لا تحتمل حتي ملاءة السرير التي تحتها, وبدأ جلدها يتساقط, حتي رموش عينيها, وحواجبها, بل إنها لم تعد تري, فعيناها, كستهما الحروق.. وأقسم لك سيدي أنها سمعت في إحدي المرات صوت أبيها, وهمت لتأخذه في حضنها, وتلمست ملامح وجهه بيديها, وهي تبكي وتقول أنا مش شايفاك يابابا!!.وجاء الأطباء من مختلف التخصصات, فهذا للجلدية, وذاك للتجميل, وآخر للباطنة, الكل يحاول أن يوقف ما ينهشه المرض من جسد الطفلة, وفي الوقت نفسه, علاج ما لحقه الأذي.. وبعد شهر تقريبا, واستقرار الحالة نسبيا, وأعني توقف التجمعات التي كانت تحترق بجسد ابنتي, دخلنا في متاهة أخري, فكثرة الأدوية والكورتيزون جعلت ابنتي تتورم وكأنها بالونة منفوخة!.. وطمأننا الأطباء, فما نحن فيه, أخف مما كنا فيه, وبدأنا في رحلة علاج الآثار المترتبة علي المرض, ويكفي أن أخبرك سيدي أنني ووالد مريم وجدتها وعدد من أقاربنا, قد أصابنا الإعياء والتعب, من السهر والمتابعة, فأحد المراهم كانت تدهن به عينيها كل خمس دقائق طوال اليوم, فهل هناك من يتخيل ذلك, خاصة أن الطفلة لم تكن تسمح لأحد سوانا بأن يدهن لها جسدها!!.تحملنا جميعا, وبشرنا أنفسنا بالشفاء, ولو طال انتظاره, ولكن جاءتنا الصدمة, فالمرض عاد بشدة مرة أخري, ووجدت نفسي في ساعة متأخرة من الليل, وإذا بنفس الفقاعات الملتهبة تخرج مرة أخري من جسد ابنتي, ثم تحترق, لتخرج أخري, أصابتني حالة هستيرية, وخرجت أصرخ بأعلي صوتي: يارب!!.كان لدي يقين دائما ـ ومازال ـ بأن الله تعالي يرعي مريم وأنه لن يتركنا, وبالفعل حضر مسئولو العناية المركزة خصيصا في هذا الوقت المتأخر, لمتابعة الحالة, وقرروا أن نعيد نفس الكورس العلاجي مرة أخري, هذا هو الحل الوحيد, لإيقاف هذا الوحش المفترس الذي ينهش جسد الطفلة البريئة!!.يا الله, نفس الحقن ونفس الدوخة مرة أخري!!.تحملنا, ويعلم الله وحده, كيف مرت علينا هذه الأيام, حتي بدأ المرض يدخل إلي جحره مرة أخري, ويكمن البركان الثائر داخل ابنتي.. ولكن أصبح لدينا بقايا طفلة, جسد مهلهل, وأعضاء أصابها الوهن!!.. كبد وطحال متضخمان, وأورام تملأ الجسد, وحروق في كل بقعة, وعينان لا يعلم ما بهما سوي من خلقهما, والمصيبة الأكبر هي حالة الرعب التي نعيشها من المجهول الذي نحن في انتظاره, هل سيعود مرة أخري؟.. وإن لم يعد فماذا نفعل بهذه الطفلة التي كانت؟.لم نترك طبيبا سمعنا عنه إلا وسألناه عن الحل, ولا مجيب, فماذا نفعل بالله عليكم؟كلما اقترب مني اليأس, وضاقت الدنيا في عيني, رحت في غيبوبة, لكني سرعان ما أفيق علي دعاء جدة مريم, وهي تصلي:يارب.. ليس لنا سواك , فلا تضيعنا
للى يحب يساعد مريم أو تقدروا تعملو زيى وتتصلوا بأستاذ أحمد وهو يوصلكم لبيت مريم ,لازم نفتكر دايما ان كلنا أخوات ...
( مكتب بريد كفر السلمانية _ الجيزة_ حى الوراق , رقم البريدى 12674 , اسم عمها: محمد مصطفى حافظ هندى )

2009/08/29

زهره فى مهب الريح


جلست أمام أحد الشرفات لتطلق لبصرها العنان وبين يديها كوب القهوه ولم تبدأ ترشف قطرة منه حتى علمت أنه أصبح بارد كليالى الشتاء التى جمعتها وأياه , فلاح بوجهها ابتسامه ساخره ووضعت الكوب بأستهتار علي المنضده المجاوره فسقط مسكوب فنظرت إليه وكأنها غير مباليه بما حدث وشردت لحظه وهى تنظر إليه قبل أن تنهض لتصلح ما افسدت ولم تكد تشرع فى التنظيف حتى دق جرس الهاتف فسارت إليه بخطى متثاقله ككهل فى الثمانين من عمره وما رأت اسم المتصل حتى وثبت فى الهواء من فرط السعاده , ولم يثنيها عن سؤالها التى أسرعت تردده " أحقاً أنت " حتى قاطعها صوته الحنون " لقد أشتقت إليك كثيراً " فتلعثمت محاوله ان تهدىء لهفتها دون جدوى لتقول له " أحقا أشتقت إلى " فشرع فى الضحك ليعيد كلمتها " نعم أشتقت إليك " فتهلل وجهها بعد أن كاد يفارقه رونق الشباب وشعرت ان الحياه بدأت تسرى بعروقها لتحييها من جديد بنور الأمل , وحين طال الحديث بينهم بدأ الأمل يتبدد شىء فشىء حتى تلاشى وأصبح يتردد بداخلها نفس التساؤل الذى لطالما عهدته مع كثرة مفاجأته لها " من انا بالنسبة إليه "
فكم من مرة ردد علي مسامعها كثيراً من كلمات الحب والاشتياق والحنين ثم يعود ويختفى , كأنها لم تكن إلا شىء يلهو به ثم يتركه حين يصيبه السأم , وما يلبث ان يعود إليه حتى يعاود الكره من جديد.
لقد تعلقت كثيراً بالأوهام منذ أن تعرفت إليه علي شبكة الأنترنت وظلت متعلقه به حتى بعد ان اكتشفت انه متزوج ولكن كيف تتركه وقلبها معلق بأوهامه حتى أصبحت أغلى امانيها
لقت استمعت لخبر زواجه من اخرى وكأن صاعقه اصابتها وما لبثت ان تفيق منها حتى علمت انها ليست بواحده ولكنهن أثنتين وكلاً منهن ببلد مختلفه , تزوج بأحداهن لمصالحه الماديه وتزوج بالأخرى لأنها حب عمره علي حد قوله , فمن هى بالنسبة إليه حقاً ؟!!
لا أدرى كيف تصدق اكاذيبه للنهايه كيف تضحى بكل شىء فى سبيل أرضائه وهو يستمر فى بناء صرح هائل من الأوهام يستطيع الأعمى ان يستشعره لمجرد النظر بأحواله وكلماته الغير مترابطه وهى لا ..
هل رأت فيه فارس الأحلام الذى اتى لينقذها من الامها بحبه , ام تتمسك به لتشعر ان بتلك الحياه من تريد ان تقاوم لتحيا من أجله .
لقد ادمانى خبر مرضها حتى أفقدنى توازنى , فصرت أبكى كما لم افعل من قبل , لم تكن معرفتنا وثيقه لتجتاحنى كل تلك المشاعر تجاهها , وهل تستحق اللعبه بنظره أن يخدع زهره فى مهب الريح , لقد عهدتها رقيقه صادقة المشاعر مرحه , لقد حباها القدر بكل الكنوز الرائعه التى يحتويها قلب بشر ووصمها بتلك العلامه لتحيا وتتذكر دائما ان الكمال لله الواحد الأحد .
لا اعرف كيف استقبلت خبر مرضها بنفس راضيه ولسان حالها يقول " قدر الله وما شاء فعل " حتى انها رددتها علي مسامعى كثيرا " مش ناقص من الدنيا إلا قلبه " فهل تحيا متعلقه بسراب وعووده ...
عقلى دائما يخبرنى بنهايات القصص حتى قبل ان اصل إليها يقيناً ولكنى اخشى عليها من أقتراب تلك النهايه المؤلمه .. والله المستعان

2009/08/18

زهقت والله يامصر


كسبت نص عمرك يلى ما شوفت مصر
لا عاد فيها سماحه ولا كرامه فى مصر
مصر مبقتش مصر
كل حته فى بلدى مفيهاش ملامح مصر
ونص الشعب فيها مبقاش من اهل مصر
ضاعت روحها الجميله ضاع كل شىء فى مصر
مصر مبقتش مصر
لا عادت مصر امى ولا نيلها زى دمى
شوارعها اتكسرت وترابها اصبح يعمى
وهقولها وانا مش خايفه ومراره فى قلبى تدمى
مصر مبقتش مصر
اه يا بلدى الحبيبه اه يا نبع الحنان
مبقتش احس فيكى الا بعدم الامان
مقدرش انطق برأيى ولا سمعت الادان
مهى شوية موسيقى غطت علي الايمان
ولما أحزن يا بلدى مقدرش اقول كمان
ولو اكتب بأيدى وانشرعلي الحيطان
يخدونى ويحبسونى ويقولى انى جبان
طب فين عدلك يا مصر
زعلانه انى بغلط وبقول رأيى فى جنابك
وانا مزعلش ليه وانا متهان من ترابك
قالو ليكى فيها ايه غير كلمه فى الشهاده
طب افضل فيكى ليه وازاى القى السعاده
زهقت والله يا مصر


" كفايا الحوادث اللي بتحصل كل يوم من اغتصاب وسرقه وأهانه علشان تخلينا نكتب اسوء من كدا .. لو حد مضايقه الكلام فأرجوه ميعلقش لأنى برغم اللي كتبته لسه بحبها لكن من حقى أزعل منها لما تأذينى .. وسكت الكلام

2009/08/12

فاضى تحكى طيب قول جيت ازاى عندنا على طول


جميل دخول الانترنت لما تكون محدد هدفك , والاجمل منه انك تدخل للعالم دا بالصدفه كدا , مش عايزه اقول بالعافيه لا نسميها صدفه
يااه مر يجى 8 سنين واكتر علي دخولى للنت بالصدفه البحته , وكنت لسه اصلا بتعلم ما هو الكمبيوتر , ومن عاداتى السيئه انى احب اتعلم كل شيء بسرعه , ولازم اتعلم مفيش شيء يرجعنى ولا حد يقولى بعدين أشرح ليكى , مبستناش انا ودا عيب كبير فيا بس يلا بقى ما علينا دلوقتى منه
حكتلكم انا دخلت للنت أزاى وانا مكنتش بعرف في الكمبيوتر اكتر من انى اشغل فيلم ولا أغنيه , لا ... طيب تعالو احكيلكم
طبعا مرحله الدخول كان يسبقها اعداد ايميل وقعدت بعدها سنه احاول الاقى حد يشرحلى الايميل بيتعمل ازاى ههههههههههه
وبيكون سؤال رخم لما حد يقولك لو سمحتى عملتى الايميل ازاى تقوله الله اعلم هو اتعمل لوحدوا كدا
احلى ما فيها لما تلاقى الناس بتكلمك وانت مش عارف فى ايه دخلت جوه !! ازاى ؟!! ضغطت انا علي ايه يا ربى
فى البدايه كنت بقعد بالساعات جنب أخويا واشوفه بيكلم ناس ونضحك ونهزر وعجبتنى الحكايه وطلبت منه يعلمنى لكنه مع شغله مكنش بيفضى كتير للأسف , وكان يقولى دايما اتعلمى بعنيكى , طبعا انا عرفت معظم الحاجات من خلال قعدتى جمبه لكنى مكنتش بعرف الأيميل بيتعمل أزاى وكنت مندهشه من شغل الكمبيوتر كله أصلا , كان بالنسبالى علبه سحريه كأنى لسه مكتشفه أختراع أسمه الكمبيوتر حالا وكنت أفضل قاعده علي الالعاب من ساعة ما أصحى لحد قبل ما يجى أخويا من الشغل علشان كان بيستولى عليه وأقعد انا فى دكة الأحتياطى
لحد متحولت والحمدلله وهبقى أحكيلكم موضوع الحول بقى فى يوم تانى ( وانا من منبرى هذا بقول للأطفال اللي أقل من سن ال 18 متقعدوش علي الكمبيوتر اكتر من 6 ساعات ههههههه مقدرش أقلل يضربونى )
مسبتش لعبه علي الكمبيوتر وقتها الا لما جبت أخرها , وحتى الالعاب الجديده اللي كان ينزلها مكنش حد فى البيت يعرف طريقة لعبها الا أنا , واقعد بغتاته أشرح ليهم بتتلعب ازاى وازاى يوصلوا لحد نهايتها , بس دا فادنى فيما بعد لأنى طبقت نفس الشعف دا علي البرامج
نرجع لموضوع الأنترنت تانى , أول حد اتعرف عليه كان شاب سعودى محترم جدا طبيب أعصاب فادنى لما أتحولت ايون اتحولت فعلا عنيا سلمت علي بعضها , بس النداله ليها ناسها أول ما علمنى كل شيء عن الأنترنت مبقناش نتكلم , أشوف نفسى بقى واتعرف علي العالم لوحدى , فى البدايه كنت زى الأطفال محتاجه حد يمسك أيدى علشان مقعش لكن أول ما ثبتت خطوتى جريت لوحدى , فى أقل من سنه كنت بعرف يجى 100 شاب وبنت ( خلوها فى سركم مكنش أخويا أنصدم لسه انى عرفت كيفية الدخول )
افتكرت دلوقتى كمان الأعلان اللي كنت بكتبه بأن اسمى كذا وعمرى كذا ومنين وبأن عندى ميك وعايزه اتعرف علي بنات , شكلهم كانوا بيفهمونى غلط ههههههههه , بس اعز اصحابى عرفتهم بالطريقه دي لقونى محتاسه وتايهه قالو يشوفوا مين التحفه دي وطلعت من قسمتهم , بس بجد كسبت أجمل اصحاب من هنا وذاد تعارفنا فى الحقيقه ودا كان هدفى الأول من دخولى للنت
اكتر شيء بيتغير عندى هو الكيبورد والسماعات وكرسى الكمبيوتر تقولولى طيب الكيبورد والسماعات وفهمنا مالك ومال الكرسى اقولكم معرفش يمكن علشان بقعد اتمرجح عليه فبقصر عمره الافتراضى بس اجمل شىء ان اللمسه الاخيره فى كسره مبتكونش علي ايدى ههههههههه ودا اهم ما فى الامر
يا ريت كل واحد فينا يدعبس كدا فى ذكرياته ويقولنا دخل النت ازاى وليه

2009/08/06

شغل عفاريت ( قصه حقيقيه )


عندما تزوجت لم تفكر هل ستستمر الحياه دون حب , لكن ظل الجميع يردد ان زال كل شىء ستبقى العشره الطيبه , فلم تتردد بقبول طلبه لاسيما انها رأت فيه الاخلاق الحميده ولامست بروحه الطيبه الشديده , كل المؤشرات كانت تنبأ بأنهم ستجمعهم حياه سعيده الى الابد , من اتحدث عنها سيده اعرفها معرفه شخصيه , من شدة انبهارى بما رواه وأكده جميع جيرانها واخوتها قررت ان اطلب منكم النصيحه , أري فى بادىء الامر اعطائكم نبذه مصغره عن تكوينها ولكن أن بدأت فى وصف ملامح شخصيتها لن اكتفى لكنها سيده تتمتع بقوه سبحان من صورها . لو كنت بمكانها برغم شدة أيمانى بالله لم أكن لأصمد يوميا بليله واحده ببيتها هذا , هل تسرعت ولم اقص عليكم ان بيتها يسكنه شىء ما , واعذرونى لا استطيع تصوير ما سمعت عنه الا بشىء ما , كم أضحكنى خيالى حين بدأ يصور لى كل ما اسمعه وكأنى كنت معهم لدرجة ان يتملكنى الخوف وانا بمكانى بعيدا عن بيتها , بدأت القصه حين تزوجت بهذا البيت لم ينصحها السكان ولم تكن تعلم ان العماره بالكامل ممتلئه بمثل هذه الاشياء , ما يدهشنى كيف يتعايشيون مع تلك الاحداث دون ان يدق بقلبهم شيء من الخوف , لنبدأ الاحداث وأرجو من الجميع ان يتمسكو جيدا قبل الانطلاق
بوسط أنشغالى الدائم نسيتها ولم اعد اتصل بها فتره كبيره وفى يوم وجدتها تقف ببابى تعاتبنى معاتبة الأحباء فرحبت بها وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث حتى وصلنا لقصة شقتها فسألتها ما الجديد ؟؟ فتبسمت دون أن تجيب ... فذهبت لأحضر لها شىء تشربه وانا اتحرك بدأ يدور برأسى كيف بدات معرفتنا فى بلكونة شقتى حين أوقعت ما كانت تأكله على ملابسى فهى أخت الجاره التى تسكن فوقنا وكما يقال( ما محبه الا بعد عداوه ) فبعد فتره توطدت علاقتنا وحينها روت لى قصتها ولم أصدقها وتخيلت انها تتخيل مغامره لتزيد بهاء الحديث ليس اكثر
حين بدأت الخلافات تدب بينها وبين زوجها فى اول سنه للزواج قررت الانفصال وهى تحمل بداخلها طفلها الاول ولكن سرعان ما اجتمع الاهل واصلحوا بينهم وعادوا ولكن ما كان يدفعها للتفكير فى الانفصال من جديد عدم تواجده بالبيت الا من وقت العشاء لوقت الفجر ويقضى هذا الوقت بالنوم العميق فلا يرى ما يحدث بالبيت ولا يصدق ما تقصه عليه ويأكد لها دائما انها مجرد خيالات بعقلها المريض , وجاء للحياه طفلها الاول والثانى وحين أتى التالت تفجرت الكارثه بدأ الجميع برؤية ما كانت تراه وحدها من اطفالها الى اخوتها وكل زوار بيتها وخصيصا من يجلس بغرفة النوم او يدخل للمطبخ , فى اول معرفتى بالقصه كان الحديث يصل بيننا الى عدم التصديق فسألتها هل تصلى فكانت الاجابه انها لا تترك فرض والحمدلله , فقولت فلما لا تجعلين القرأن دائما يأنس وحدتك بهذا البيت فيبعد عنك تلك الأشياء ويحفظك فقالت لولا القرأن لكان ذهب عقلى ,فسألت هل قتل أو أحرق شخص ما بهذا البيت فقالت ان ما يظهر ليس شخص واحد بل عدة أشخاص سيدات ورجال واطفال وعندما فشلت كل محاولاتى فى عدم تصديق ما يقص على قررت ان استمع لباقى القصه دون تدخل , فقالت وبعد فتره هجر زوجى البيت وتركنى واطفالى وكان دائما يسئل علينا من وقت لأخر وذات ليله كنت جالسه مع أبنتى بغرفة النوم أذا بى أرى شخص بدون رقبه او أرجل يأتى ويقترب منا بدأت أقرأ ما احفظه من القرأن الكريم فبدأ يبتعد حتى أختفى بداخل شاشة التلفاز وبدأت تصرخ ابنتى وهى ترا الحائط ترسم عليه دوائر سوداء فسارعت بالاتصال بأخوتى ليأتو بشيخ ليخرج هذه الاشياء فلقد ضاقت نفسى وبالفعل جائو بشيخ فدخل للبيت ولكن سرعان ما خرج الشيخ وهو يقول بسم الله وابتعد وهو يقول سأتى لكم بشيخ أخر
فقرر اخوتها ان يظلوا معها حتى يهدأ الاطفال من الرعب الذى اصابهم
وحين جاء الليل بدأت تلك الاشياء تسطع من جديد فمنهم من يراها شيء أحمر يظلل الأرضيه ومنهم من يسمع اصوات تتهاس بدورة المياه ومنهم من يرا شىء اسود ضخم يقف بعيداً وانتظر الجميع بفارغ الصبر ظهور اول خيوط الصباح ومن ثم انطلقوا جميعا لبيوتهم واشغالهم متعللين انهم لن يفيدوها بشىء وجميعهم قرروا انهم لن يأتو لهذا البيت ابدا مهما حدث ..
لهنا لم تنتهى القصه فلقد سأمت تلك السيده الانتظار مع هذه الاشياء وقررت ان تترك البيت لزوجها وتنفصل عنه نهائيا ولكن الجميع طلبو منها التروى
ولكن عليها ترك هذا البيت فى أقرب وقت .
( كان نفسى ازور بيتها بس انا بخاف من خيالى هههههههه ) ( أريد حلا ) ...

2009/07/12

سأعود لحياتى



سأعود لأقرأ سأعود لأكتب سأعود ليعصف بى غضبى سأعود للحظات جنونى سأعود لكل شىء تركته من اجلك ليس أنتقاماً لكن هكذا كنت وسوف أعود ...
لقد حررتنى من قيودك لأعود واحيا ببساطه كما كنت قبل ان اعرفك
ولا تستوقفك عيناى ايها الحب الضائع لقد اعتادت ان تبكى ليزيد تلألأها سوف اعود وابتسم لأنى تعلمت ...
تعلمت أن اسامح ليهدأ قلبى ويطمئن ويكف عن الآنين , تعلمت ان اسامح لأعود للحياه واشعر بها من جديد , تعلمت ان اسامح ليغمرنى ذاك الشعور الغامض ويملأ قلبى بالسعاده حين أستيقظ واستبشر بيوم جديد تسطع به الشمس فتنير غرفتى من خلف الستائر الداكنه , تعلمت ان اسامح لأحياء ذكرى الأيام التى جمعتنا , وأستشعر شجن بعض اللحظات التى لن تعود برغم روعتها , تعلمت ان اسامح لأتعلم كيف أحب من جديد , تعلمت ان اسامح حتى لا تتملكنى الكراهيه , تعلمت أن اسامح لأغفر لقلبى إنه احبك , أننى لست من أعظم النساء لكن يكفينى انى تعلمت أن اسامح لكى أسامحك




**************************


هو دا الحب فى عنيك كلمتين قالهم لسانك
وانا اللى ال خايفه عليك ال وبتألم عشانك
راح زمان الحب راح .. سبلنا منه الجراح
والدموع والانهزام ضاع جمال الكون وراح
مش غريبه انك تخون ولا حبى عليك يهون
لما الحب يصبح كلام يبقى حبى ليك جنون
وبأيدينا كان اختيارنا نلغى صفحه من الكتاب
لما الذكرى بتبقى مره عشقها يبقى عذاب
معاه عرفت معنى الحياه وبأيديه كانت نهايتى
اصلى كنت مصدقاه واهو دفعت تمن سذاجتى
يبقى إيه معنى الحياه لو تموت قلوب البشر
نفسى احب مقولش اه ولا قلبى يصبح حجر
راح زمان الحب راح .. سبلنا منه الجراح
والدموع والانهزام ضاع جمال الكون وراح

2009/06/09

كـــــــدابـــــه



كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه

ويشفعلك حنينى إليكى .. ويشفعلك اه خوفى عليكـــى

ولما بغيب كتير عنك واشوف حبـك دا فـى عنيكـــــى

واجيلك جرى وأضمك وأحس برعشـه فـى أيديكـــى

ولـو أسئــل أنــا وحـشتـك تـقـولى لأ بغـــرابـــــــــــه

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه

فى وسط الناس أشوف طيفك واسرح فيكى بخيالى

وفـجأه تظـهــرى جمبى وابوح ليكى بأســــــرارى

واقولـك اننــــا عشقـتــك وحبـك جنتــى ونــــــارى

وتـبـتـسـمـــى تـقـولـيـلـى وحـبـيـت ليه وانا مـــالـى

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه


واقـول لازم اعـلـمـهــــا وبـغـيـابــى راح آلمــــهــــا

ولـمـا تـعــدى وتــســلــم واقـول أبـــدا مــا اكلـمـــهـا

تـقـولـى لـيـه بـقـى زعـــلان كـأن القسـوه مش مـنها

كـــمـان بـتـقـولــى عــديـهــا يــا رب ازاى افـهـمهـا

واصــــــرخ والله بـحـبــــــــك تـقـولــى لأ كـمـلـهــا

هـــروح لأبــوكــى واقــولها وخطــوه لازم اعـملها

لـقـتـهـا قـالـتـلـى لأ طـبـعـا لـكـن مـمكـن نـــأجلـهــا

وقـــف قلبـــى وصدمتنـى وكنت خلاص راح اقتلها

بـقـــت تضحــــك اه يا ويلـــى من الحــب وعميلهــا

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه