2009/07/12

سأعود لحياتى



سأعود لأقرأ سأعود لأكتب سأعود ليعصف بى غضبى سأعود للحظات جنونى سأعود لكل شىء تركته من اجلك ليس أنتقاماً لكن هكذا كنت وسوف أعود ...
لقد حررتنى من قيودك لأعود واحيا ببساطه كما كنت قبل ان اعرفك
ولا تستوقفك عيناى ايها الحب الضائع لقد اعتادت ان تبكى ليزيد تلألأها سوف اعود وابتسم لأنى تعلمت ...
تعلمت أن اسامح ليهدأ قلبى ويطمئن ويكف عن الآنين , تعلمت ان اسامح لأعود للحياه واشعر بها من جديد , تعلمت ان اسامح ليغمرنى ذاك الشعور الغامض ويملأ قلبى بالسعاده حين أستيقظ واستبشر بيوم جديد تسطع به الشمس فتنير غرفتى من خلف الستائر الداكنه , تعلمت ان اسامح لأحياء ذكرى الأيام التى جمعتنا , وأستشعر شجن بعض اللحظات التى لن تعود برغم روعتها , تعلمت ان اسامح لأتعلم كيف أحب من جديد , تعلمت ان اسامح حتى لا تتملكنى الكراهيه , تعلمت أن اسامح لأغفر لقلبى إنه احبك , أننى لست من أعظم النساء لكن يكفينى انى تعلمت أن اسامح لكى أسامحك




**************************


هو دا الحب فى عنيك كلمتين قالهم لسانك
وانا اللى ال خايفه عليك ال وبتألم عشانك
راح زمان الحب راح .. سبلنا منه الجراح
والدموع والانهزام ضاع جمال الكون وراح
مش غريبه انك تخون ولا حبى عليك يهون
لما الحب يصبح كلام يبقى حبى ليك جنون
وبأيدينا كان اختيارنا نلغى صفحه من الكتاب
لما الذكرى بتبقى مره عشقها يبقى عذاب
معاه عرفت معنى الحياه وبأيديه كانت نهايتى
اصلى كنت مصدقاه واهو دفعت تمن سذاجتى
يبقى إيه معنى الحياه لو تموت قلوب البشر
نفسى احب مقولش اه ولا قلبى يصبح حجر
راح زمان الحب راح .. سبلنا منه الجراح
والدموع والانهزام ضاع جمال الكون وراح

2009/06/09

كـــــــدابـــــه



كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه

ويشفعلك حنينى إليكى .. ويشفعلك اه خوفى عليكـــى

ولما بغيب كتير عنك واشوف حبـك دا فـى عنيكـــــى

واجيلك جرى وأضمك وأحس برعشـه فـى أيديكـــى

ولـو أسئــل أنــا وحـشتـك تـقـولى لأ بغـــرابـــــــــــه

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه

فى وسط الناس أشوف طيفك واسرح فيكى بخيالى

وفـجأه تظـهــرى جمبى وابوح ليكى بأســــــرارى

واقولـك اننــــا عشقـتــك وحبـك جنتــى ونــــــارى

وتـبـتـسـمـــى تـقـولـيـلـى وحـبـيـت ليه وانا مـــالـى

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه


واقـول لازم اعـلـمـهــــا وبـغـيـابــى راح آلمــــهــــا

ولـمـا تـعــدى وتــســلــم واقـول أبـــدا مــا اكلـمـــهـا

تـقـولـى لـيـه بـقـى زعـــلان كـأن القسـوه مش مـنها

كـــمـان بـتـقـولــى عــديـهــا يــا رب ازاى افـهـمهـا

واصــــــرخ والله بـحـبــــــــك تـقـولــى لأ كـمـلـهــا

هـــروح لأبــوكــى واقــولها وخطــوه لازم اعـملها

لـقـتـهـا قـالـتـلـى لأ طـبـعـا لـكـن مـمكـن نـــأجلـهــا

وقـــف قلبـــى وصدمتنـى وكنت خلاص راح اقتلها

بـقـــت تضحــــك اه يا ويلـــى من الحــب وعميلهــا

كـــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكن زى العسل يابـا

كــــــــــدابه .. اه كـــــــــــدابه .. لكــن بتحـب بطيابـه

2009/05/02

علمنى الشيخ

أستقليت أحد القطارات وكعادتى جلست وأطلقت عينى لخارج الشباك , اتامل الطريق , وعندما كان يتوقف القطار بأحدى المحطات كنت أنظر ناحية الباب , وكأنى منتظره لشخص أعرفه سيلحق بنفس القطار , وحين ينغلق الباب ثانية أعود لأنظر بالخارج من جديد

كان اليوم شديد الحراره فقد كنا بالصيف الا انه كانت هناك نسمه بارده خفيفه آتيه من الشباك فحين ينطلق القطار تجلس مسترخى بكرسيك تاركاً تلك النسمات تداعبك وتتناسى حر الصيف

وفى أحدى المحطات دخل للقطار شيخ عجوز , يرتدى جلباب أبيض وعلى كتفيه وشاح أبيض , من النظره الأولى تلاحظ النور الملائكى الذى ينبعث من وجهه , ولحيته البيضاء التى تزيد من بهائه , ينشرح صدرك حين تطيل النظر إليه فتجده باسم الوجه , وعندما أغلق الباب وأنطلق القطار من جديد وأستقر فى المسير قررت أن انهض من مكانى وأذهب إليه , واقتربت منه ووضعت يدى بلمسه خفيفه على كتفه من الخلف ليشعر أن هناك أحداً يريد التحدث إليه , فأستدار ورفع بصره عن الأرض وحين نظر تجاهى , اشرت الى كرسى وقلت له تفضل بالجلوس , وبنبره رقيقه وصارمه قال : لا والله , فتعجبت لجوابه , وذادنى تجهم حين أستطرد قائلا : لا والله لا أجلس بمكانك , فنظرت لمن يجلسون حولى وراجعت النظر لمكان جلوسى فلم أجد ما ينفر منه , فعدت أسئله لماذا لا تريد الجلوس ؟ تفضل لتستريح !!

فقال : يا بنيتى انا مستريح , هل تريدى ان أقبل ذنباً على نفسى فى اواخر ايامى وبعمرى هذا ؟

ولم أستطع التخلى عن الأمر وتابعت وما كان يشجعنى دائما هو بسمته التى تقوينى على الأستمرار فى الحديث وقلت : لا والله يا شيخ ولكن ما الذنب الذى تأخذه بجلوسك مكانى , فأنا شابه وأتحمل ان أقف أما انت فلا , فالأبدى ان اقف انا وتجلس أنت , فقال يا بنيتى : لم أرتضى علي نفسى بالأهانه يوما فلماذا تصرين علي أهانتى ؟ وقبل ان اجيب عاد يقول انا رجل يا أبنتى والرجل يتحمل مهما بلغ من العمر , ولو صعدتى أنت وكنت انا جالس لكنت وقفت وأجلستك لأن هذا واجب كل رجل , يا بنيتى الطريق ليس بطويل

فأكتفيت بكلماته وساد صمتى وعدت لأجلس بمكانى وأنا أفكر , الشيخ العجوز يقف والشباب يجلسون , لم يعلمنى الشيخ أنا وحدى بل أعطى درساً لكل ركاب العربه ..

تعجبت أشد العجب وانا أقص روايتى هذه علي أحد الاصدقاء , فقال تلك حكم واهيه , مجرد قصص تكتب لن تغير شيء , المثاليه لم تعد موجوده يا عزيزتى

فلم أجيبه وقلت لنفسى والله تلك لأخلاق وليست المحافظه على الأخلاق بمثاليه والا فكلنا الأن نستطيع ان نصبح فى قمة المثاليه ولكننا حتى لا نحاول أن ندعى اننا عليها .. أنها لمأساه يا صديقى

2009/04/24

الشكوى لغير الله مذله

قال جايه أشتكى فكراكى هتسمعى

وبكل قسوه قولتى بلاش تتصنعى

دايما مببرات وكلام ملهوش لزوم

بتقولى أن ظروفك أقوى من المقسوم

وكتير تتأسفى ودايما تختفى

ولما أزعل تقولى حرام بقى أكتفى

ادينى هكتفى وغيبى واختفى

مش هسئل ولا هسمع فبلاش تتأسفى

قالت كلام كتير وخنقتنى الدموع

حسيت انى فى طريق صعب ومفيهوش رجوع

وضاع منا الكلام ونهينا بالسلام

وأكيد هى كمان دموعها علي خدها
بس أعمل إيه يا ربى ظلمتنى جرحتها

_____________________________________

" انا منين .. من دنيا .. دنيا ليا وبس القلب بيها يحس . لكن مفيهاش بشر .. بينورها
القمر .. العمر ضايع فيها ضايع مع السهر .. ملهاش مكان معلوم والحب فيها غيوم .
مفيهاش غير قلب واحد عايش وسط الهموم "

2009/03/30

أخرت المعروف كدمات على الكفوف



أجمل ضحكه ممكن تقابلها هى ضحكة طفل تخطفك وتلاقى نفسك بتضحك علي ضحكه او بتحاول تسكته لأن قلبك بيتألم مع بكائه وأشد غضب لما يعصبك طفل وتقف محتار يا رب أضربه ولا احاول اتمالك اعصابى واعديها مهو ياما هيغلط ومغلطش غلط مميت يعنى وتكتفى تطفى ثورة غضبك بتهديد ليه بالضرب
أعتقد دلوقتى وصلتلكم فكره أنا شغلى الجديد مع مين بالظبط .. ايون مع جيل المستقبل اللي على ايدى هيكونو عباقرة أكيد .. امال طبعا .. وبلاش تريقه لأنى شبعت تريقه من أول يوم شغل لحد ما بدأت اكتب البوست دا
بينى وبينكم انا كنت يوم الخميس اللى فات بقول أنا ايه جننى ونزلنى اشتغل منا كنت فضلت فى بتنا معززه مكرمه ودا لما تشابكت الأحداث واترزع باب الفصل على أيدى علشان الحق أيد طفل , أدى اخرة الشهامه كدمات وألم وغيظ متقدرش تفرغه على حد
تصدقو انى عماله استرجع الأحداث واقول يا رب هو انا منحوسه ولا دا طبيعى , خدوا مثلا تانى يوم شغل حصل فيه أيه ....
اليوم كان جميل ومفيهوش دراسه كتير وتقريبا كنا هنقضيه فى أنشطه ترفيهيه وقعدت والأطفال حوليا ورسمت ليهم ولونا سوا وانبسطوا جدا وطفل صمم الون ليه بنفسى ويادوب قام من قدامى علشان يوصل للديسك بتاعه واذا بصوت طفله بتعيط والأطفال بتقول الحقى يا مس !!!
رفعت المس عنيها من كراسة الرسم وبصت لبعيد شافت الطفل اللى لسه قايم من قدامها حالا وكان بيضحك وسعيد واقف والكراسه فى ايده وعليها شيء أبيض مش فاهمه أيه هو , فبدأت اقرب علشان استوضح هو فى ايه ويا رتنى ما قربت مع كل خطوه كانت بتوضح الصوره اكتر ان معدة الطفل قررت تتخلص من كل الأكل اللي زلطه ولكن يا ريت الموقف وقف لحد كدا لا كان ينتظرنى الأسوء لما وصلت بالفعل للديسك وشوفت الصوره واضحه وكامله ولقيت ان الطفله اللي بتبكى دى كانت جنبه وغرقانه من فوقها لتحتها ببقايا الأكل ( يــــــــــــــــــع ) , آآآه يا ربى حطيت ايدى علي وشى من سخرية الموقف وانا بحاول اهدى الطفله واخرج الأتنين لبره علشان الداده تاخدهم تتصرف فيهم بقى ويجيبوا حد ينضف المكان , بس بينى وبينكم بقيت بضحك ان الطفل عمل كدا لما بعد عنى والا كنت هبقى مكان الطفله اللي بتعيط هههههههههههه
وبعد الحاجات اللي تقلب المعده دى هوريلكم صورة سيف كرمبو ويوم تانى أحكيلكم ليه أسمه كدا وبعتذر لو النوادر هتبقى معظمها بالنمط دا هههههههههه بس دا قليل من اللي بتعرض ليه يوميا واتحملونى بقى
كان معكم المس نور من خلف كمبيوتر البيت اللي بطلت ألمسه من شدة الأجهاد والمرض اللى أصابنى مؤخراً بسبب الأطفال أصل كل يوم كان فى بوسات من مجموعة أطفال ولكن بعد ما تعبت قررت السلام يبقى بالأيد .

2009/03/08

شهيد الحب

أولا وحشتونى جدا كلكم وبالخصوص الناس اللي عارفه نفسها أحبابى واصحابى من المدونين اوعى حد يقولى وانا لا , مش هقول أسماء المره دى علشان محدش يزعل
ثانيا : فكرة الخاطره دى اخدتها من صديقه عزيزه عليا أكيد هى عارفه لأنى عرضتها عليها فيا ريت متزعلش انى نشرتها
وأشوفكم علي خير واعذرونى لتغيبى فتره كبيره


أصعب حب
لما يكون مخنوق جواك اطيب قلب
لما تدق ايدين علي بابك
تفرح فاكره اعز احبابك
تجرى وتفتح تلقى عذابك
فجاءه وتبقى جريح القلب
اصعب حب
لما تأمن للى يخونك
تفرح بيه فاكره هيصونك
تكشف كدبه يزيد فى جنونك
ويقولك والله بحب
أصعب حب
لما تجمع كل احلامك
تبدرها فى طريق قدامك
تشربها الأرض العطشانه
تراعيها وبكل أمانه
فجاءه وتطرح غدر وكدب
كدبو عليك يا اطيب قلب
خدعوك تانى بأسم الحب
هتدور من تانى وتقدر
ولا فى ورطه غيرها تطب



ملحوظه : متغيبه وتقدروا تقولوا مختفيه لأنى مبقتش عاطله والحمدلله
بشتغل دلوقتى ولله الحمد ولينا نوادر اخرى مع مواقف الشغل قريبا أنتظرونا ....

2009/02/22

البحث عن فضيحه

أسهل شيء لما تطلعى اتوبيس ويكون فاضى فتعملى شهمه وتقعدى حد مكانك وتقفى انتى , أكبر مفجاءه لما الاتوبيس يتملى وتلاقى نفسك واقفه بتسبى وتلعنى فى فكرة انك اتخليتى عن مكانك لحد لأنك بقيتى واقفه ولا كأنك فى علبة سردين وتقولى اكيد مفيش شيء هيحصل اسوء من كدا , وأرخم شيء لما تلاقى كل ملابسك اتكسرت من كتر ازدحام الناس فوق بعضها , والأرخم منه لو لابسه بنطلون ابيض طويل .....
ويدور الحوار التالى
حينما تحاولى الالتفاف فتتأكدى ان البنطلون هيقع , فتنظرى للأسفل علشان تشوفى شبكتى فى ايه فتلاقيها مشكلة جزمه لأن حد دايس على رجل البنطلون ...

البنت : تقول لشخص واقف بجوارها بصوت خافت يكاد يكون مسمعهوش : رجلك لو سمحت .
الرجل : بنظره حاده وقام رافع ايديه لفوق وصوت عالى يسمع الأتوبيس كله انا مجتش جمبك
البنت فى سرها : فضحتنى إلهى يفضحك .. طيب اقوله ايه وهو واقف دايس علي رجل البنطلون بتاعى اللي لونه بقى أسود من الطينه اللي فى جزمته , وبعدين بيعلى صوته قوى كدا ليه ؟!! هو انا اتهمته بشيء وحش دنا بقوله وسع رجلك شوية , امال لو كنت قولتله لو سمحت اوعى البنطلون !!! كان اللي فى الاتوبيس فهمو ايه ....
ومتمرش دقيقه وتلاقى فى شاب قام وقف من مكانه وقالك تعالى اقعدى , طبعا بما أنك خلاص نازله قريب جدا فتقولى بكل أدب : لا شكرا .
فيكرر طلبه اللى اتحول من كرم لأمر واجب تنفيذه وبصوت اعلى اكتر : بقولك اقعدى .
فتقررى تنهى مأساة فرجة الناس عليكى وتقعدى وانتى ميته من الغيظ ....
ودا درس نتعلم منه إيه ؟ ايون صح ... اننا نبطل لبس بناطيل بيضه
ونبطل ركوب أتوبيسات سواء سياحيه او عاديه لأنه كل مشوار بينتهى بمأساه أخلاقيه او فضيحه كاذبه .