2009/04/24

الشكوى لغير الله مذله

قال جايه أشتكى فكراكى هتسمعى

وبكل قسوه قولتى بلاش تتصنعى

دايما مببرات وكلام ملهوش لزوم

بتقولى أن ظروفك أقوى من المقسوم

وكتير تتأسفى ودايما تختفى

ولما أزعل تقولى حرام بقى أكتفى

ادينى هكتفى وغيبى واختفى

مش هسئل ولا هسمع فبلاش تتأسفى

قالت كلام كتير وخنقتنى الدموع

حسيت انى فى طريق صعب ومفيهوش رجوع

وضاع منا الكلام ونهينا بالسلام

وأكيد هى كمان دموعها علي خدها
بس أعمل إيه يا ربى ظلمتنى جرحتها

_____________________________________

" انا منين .. من دنيا .. دنيا ليا وبس القلب بيها يحس . لكن مفيهاش بشر .. بينورها
القمر .. العمر ضايع فيها ضايع مع السهر .. ملهاش مكان معلوم والحب فيها غيوم .
مفيهاش غير قلب واحد عايش وسط الهموم "

2009/03/30

أخرت المعروف كدمات على الكفوف



أجمل ضحكه ممكن تقابلها هى ضحكة طفل تخطفك وتلاقى نفسك بتضحك علي ضحكه او بتحاول تسكته لأن قلبك بيتألم مع بكائه وأشد غضب لما يعصبك طفل وتقف محتار يا رب أضربه ولا احاول اتمالك اعصابى واعديها مهو ياما هيغلط ومغلطش غلط مميت يعنى وتكتفى تطفى ثورة غضبك بتهديد ليه بالضرب
أعتقد دلوقتى وصلتلكم فكره أنا شغلى الجديد مع مين بالظبط .. ايون مع جيل المستقبل اللي على ايدى هيكونو عباقرة أكيد .. امال طبعا .. وبلاش تريقه لأنى شبعت تريقه من أول يوم شغل لحد ما بدأت اكتب البوست دا
بينى وبينكم انا كنت يوم الخميس اللى فات بقول أنا ايه جننى ونزلنى اشتغل منا كنت فضلت فى بتنا معززه مكرمه ودا لما تشابكت الأحداث واترزع باب الفصل على أيدى علشان الحق أيد طفل , أدى اخرة الشهامه كدمات وألم وغيظ متقدرش تفرغه على حد
تصدقو انى عماله استرجع الأحداث واقول يا رب هو انا منحوسه ولا دا طبيعى , خدوا مثلا تانى يوم شغل حصل فيه أيه ....
اليوم كان جميل ومفيهوش دراسه كتير وتقريبا كنا هنقضيه فى أنشطه ترفيهيه وقعدت والأطفال حوليا ورسمت ليهم ولونا سوا وانبسطوا جدا وطفل صمم الون ليه بنفسى ويادوب قام من قدامى علشان يوصل للديسك بتاعه واذا بصوت طفله بتعيط والأطفال بتقول الحقى يا مس !!!
رفعت المس عنيها من كراسة الرسم وبصت لبعيد شافت الطفل اللى لسه قايم من قدامها حالا وكان بيضحك وسعيد واقف والكراسه فى ايده وعليها شيء أبيض مش فاهمه أيه هو , فبدأت اقرب علشان استوضح هو فى ايه ويا رتنى ما قربت مع كل خطوه كانت بتوضح الصوره اكتر ان معدة الطفل قررت تتخلص من كل الأكل اللي زلطه ولكن يا ريت الموقف وقف لحد كدا لا كان ينتظرنى الأسوء لما وصلت بالفعل للديسك وشوفت الصوره واضحه وكامله ولقيت ان الطفله اللي بتبكى دى كانت جنبه وغرقانه من فوقها لتحتها ببقايا الأكل ( يــــــــــــــــــع ) , آآآه يا ربى حطيت ايدى علي وشى من سخرية الموقف وانا بحاول اهدى الطفله واخرج الأتنين لبره علشان الداده تاخدهم تتصرف فيهم بقى ويجيبوا حد ينضف المكان , بس بينى وبينكم بقيت بضحك ان الطفل عمل كدا لما بعد عنى والا كنت هبقى مكان الطفله اللي بتعيط هههههههههههه
وبعد الحاجات اللي تقلب المعده دى هوريلكم صورة سيف كرمبو ويوم تانى أحكيلكم ليه أسمه كدا وبعتذر لو النوادر هتبقى معظمها بالنمط دا هههههههههه بس دا قليل من اللي بتعرض ليه يوميا واتحملونى بقى
كان معكم المس نور من خلف كمبيوتر البيت اللي بطلت ألمسه من شدة الأجهاد والمرض اللى أصابنى مؤخراً بسبب الأطفال أصل كل يوم كان فى بوسات من مجموعة أطفال ولكن بعد ما تعبت قررت السلام يبقى بالأيد .

2009/03/08

شهيد الحب

أولا وحشتونى جدا كلكم وبالخصوص الناس اللي عارفه نفسها أحبابى واصحابى من المدونين اوعى حد يقولى وانا لا , مش هقول أسماء المره دى علشان محدش يزعل
ثانيا : فكرة الخاطره دى اخدتها من صديقه عزيزه عليا أكيد هى عارفه لأنى عرضتها عليها فيا ريت متزعلش انى نشرتها
وأشوفكم علي خير واعذرونى لتغيبى فتره كبيره


أصعب حب
لما يكون مخنوق جواك اطيب قلب
لما تدق ايدين علي بابك
تفرح فاكره اعز احبابك
تجرى وتفتح تلقى عذابك
فجاءه وتبقى جريح القلب
اصعب حب
لما تأمن للى يخونك
تفرح بيه فاكره هيصونك
تكشف كدبه يزيد فى جنونك
ويقولك والله بحب
أصعب حب
لما تجمع كل احلامك
تبدرها فى طريق قدامك
تشربها الأرض العطشانه
تراعيها وبكل أمانه
فجاءه وتطرح غدر وكدب
كدبو عليك يا اطيب قلب
خدعوك تانى بأسم الحب
هتدور من تانى وتقدر
ولا فى ورطه غيرها تطب



ملحوظه : متغيبه وتقدروا تقولوا مختفيه لأنى مبقتش عاطله والحمدلله
بشتغل دلوقتى ولله الحمد ولينا نوادر اخرى مع مواقف الشغل قريبا أنتظرونا ....

2009/02/22

البحث عن فضيحه

أسهل شيء لما تطلعى اتوبيس ويكون فاضى فتعملى شهمه وتقعدى حد مكانك وتقفى انتى , أكبر مفجاءه لما الاتوبيس يتملى وتلاقى نفسك واقفه بتسبى وتلعنى فى فكرة انك اتخليتى عن مكانك لحد لأنك بقيتى واقفه ولا كأنك فى علبة سردين وتقولى اكيد مفيش شيء هيحصل اسوء من كدا , وأرخم شيء لما تلاقى كل ملابسك اتكسرت من كتر ازدحام الناس فوق بعضها , والأرخم منه لو لابسه بنطلون ابيض طويل .....
ويدور الحوار التالى
حينما تحاولى الالتفاف فتتأكدى ان البنطلون هيقع , فتنظرى للأسفل علشان تشوفى شبكتى فى ايه فتلاقيها مشكلة جزمه لأن حد دايس على رجل البنطلون ...

البنت : تقول لشخص واقف بجوارها بصوت خافت يكاد يكون مسمعهوش : رجلك لو سمحت .
الرجل : بنظره حاده وقام رافع ايديه لفوق وصوت عالى يسمع الأتوبيس كله انا مجتش جمبك
البنت فى سرها : فضحتنى إلهى يفضحك .. طيب اقوله ايه وهو واقف دايس علي رجل البنطلون بتاعى اللي لونه بقى أسود من الطينه اللي فى جزمته , وبعدين بيعلى صوته قوى كدا ليه ؟!! هو انا اتهمته بشيء وحش دنا بقوله وسع رجلك شوية , امال لو كنت قولتله لو سمحت اوعى البنطلون !!! كان اللي فى الاتوبيس فهمو ايه ....
ومتمرش دقيقه وتلاقى فى شاب قام وقف من مكانه وقالك تعالى اقعدى , طبعا بما أنك خلاص نازله قريب جدا فتقولى بكل أدب : لا شكرا .
فيكرر طلبه اللى اتحول من كرم لأمر واجب تنفيذه وبصوت اعلى اكتر : بقولك اقعدى .
فتقررى تنهى مأساة فرجة الناس عليكى وتقعدى وانتى ميته من الغيظ ....
ودا درس نتعلم منه إيه ؟ ايون صح ... اننا نبطل لبس بناطيل بيضه
ونبطل ركوب أتوبيسات سواء سياحيه او عاديه لأنه كل مشوار بينتهى بمأساه أخلاقيه او فضيحه كاذبه .

2009/02/07

و عاد للحياه


يتنفض جسده من أثر الصدام وتتدافع دمائه بخطوط متفرقه كشجرة تحزن لفراق أوراقها في فصل الخريف لتلون الأرض من حوله
ومضات تأتى وتذهب بعينه , فتاره يرا تجمع الناس حوله فيتذكر الحادث وتاره تعود به الذاكره لماضيه , والناس يلتفون من حوله يتهامسون , ترى سيعيش ؟!!
مما كان يهرب أم أنه كان متلهف للعوده لشيء ما , فى كلتا الحالتين لقد خاب سعيه وسقط الأن , بين غياهب الحياه والموت , لا تعلم أى مما ترا هى الحقيقه
تيقن فقط أنك كنت تهرول وراء شىء لا يستحق , فما هو الأن الا جسد ملقى على الطريق , ومن حوله هم من سيكملون القصه , أما بمساندته أو بأهماله
تتجرد أمام عينيه الحقيقه دون أى زيف , فيعرف قيمة حياته ومقدار ضئل حجمه أمام ضعفه , أمام من تكبر عليه وأقسم الا يلجأ إليه , ولكن ليس هناك سواه الأن , يطمئنه ويرعاه
كم أنت آثمة ايتها الروح المغروره , ولم تكونى ستعودى لرشدك الا بهذا الدرس القاسى
رحمتك يا من ليس لى سواك , يا الله
هل أنا من سعيت إليك لأجدك أم انك من وجدتنى بعد ان تهت ؟!!!
لا والله أنت من أوجدنى ووجدنى وسترنى رغم عصيانى , وهدانى بعد أن الهانى شيطانى
يا من أقسم بك , تقبلنى من التائبين

2009/01/15

اللي ما يعرفك يجهلك


وحشتونى قولت أرجع وارخم وارغى معاكم وأصدعكم شويه وبما أنكم انصدمتوا فى كلمتين الحب اللى كتبتهم فخلاص أرجع لقواعدى سالمه وتعالو نفكر سوا فى مثل كلنا بنسمعه مره واتنين ومليون وبنعرفه وبنقوله
اول مره دلوقتى يستوقفنى المثل دا


لما كنت مع واحده صحبتى وقريبيين من بعض احنا قوى وفى قعده كدا بهزار بنتكلم لقتها بتقولى علي فكره زمان مكنتش بحبك
ولا كنت بطيقك وكنت بقول مالها البنت دى , كنت حساكى مغروره او كئيبه ( على فكره هى تبقى اخت صاحبة اختى : لفه كبيره معلش )
البنوته كانت بتيجى عندنا هى واختها فبما ان اختها صاحبة اختى بخرج من الأوضه واسبهم يتكلموا براحتهم مش هكبس علي انفاسهم بقى , كل واحد بيحب يتكلم مع اصدقائه لوحدوا برغم انى واختى نعتبر توأمين يعنى كل شيء بنحكيه لبعض ودايما سوا الا اننا بندى لبعض برضوا مساحة حريه لكل واحده فينا
طبعا البنوته كانت بتدخل مع اختها واطلع انا بره مثلا اقعد قدام الكمبيوتر بعد ما سلمت عليهم , تتغاظ هى وتقول لأختها مالها دى مش بتتكلم معانا ولا تقعد معانا ليه بس تسلم وتمشى , لكن مع الايام فيما بعد بقينا اصحاب انا وهى اصلها كانت بتخرج بغلاسه تكبس علي قلبى قدام الكمبيوتر او التليفزيون
فبقينا اصحاب وبما اننا كلنا اصحاب يبقى دا يدينى حق اقعد معاهم لما ييجوا ( وجهة نظري بسيطه مالى انا هما اللي بيفهمونى غلط )
منكرش ان كلام صحبتى شوية ضايقنى لكن الأهم انى فى نظرها احسن دلوقتى على الاقل بقت تطيقنى ههههههههههه
تانى موقف ارخم ملى فات
واحده قريبتنا هى رغايه شوية وبصراحه مبحبش اقعد معاها بتصدع رأس اجدع حد تسول له نفسه ويفكر يقعد يتكلم معاها
المهم هى بيتها بجانب بيت عمتى فكنت في زياره لبيت عمتى ولقتها واقفه علي باب بيتها قولت اروح اسلم عليها
كنت ماشيه وال mp3 في ودانى كمان والضحكه مليه وشى وبقول يا رب سلم في سرى , قربت وسلمت عليها وقالتلى ادخلى قولتلها طيب اروح لعمتى وهعدى عليكم بليل بأذن الله , وبصراحه مكنتش سمعه هى فضلت تقول ايه لأن صوت البتاع اللي في ودنى كان عالى شوية
وفضلت اهز رأسى بالموافقه علي أيه معرفش وببتسم ليها ببلاهه كدا وبصراحه الابتسامه كانت هتتقلب ضحكه على الموقف اللي انا فيه
ورخامه منها ماسكه في ايدى ومش راضيه تسيب ايدى حتى اطفى ال mp3
واسوء شيء لو جيت تسلم على حد ويفضل ماسك في ايدك وكأن ايدك لزقت في ايده
بالعافيه سابت ايدى وطلعت لعمتى وذى ما وعدتها روحت ليها ( مرغم اخاك لا بطل )
وبعد ساعتين طلعت لعمتى وانا بعانى من صداع رهيب من رغيها اللي مكنتش برد عليه كله الا بهزار علشان احاول اقفل اى موضوع هى تفتحه
فوجئت بعديها ببنتها كانت عندنا وقالتلى علي فكره ماما بتحبك قوى وبقت تقول عليكى كلام غير الأول خالص
طيب لو حد في مكانى مش هيسئل برضوا هى كانت بتقول ايه قبل ما تحبنى هههههههههه
قالتلى كانت فكراكى متكبره ومغروره ( قولت فى سرى يا رب هو ايه الحكايه ) فجاءه بقيت بضحك منغير سبب وانا بقولها بجد
قامت البنوته قالتلى ما انتى دايما ساكته ( يعنى يا ربى هو انا لازم افضل ارغى علي الفاضيه والمليانه ثم مامتها مش من سنى هتكلم معاها في ايه اصلا )
تفتكروا بعد الموقفين دول بقى ايه جوايا , تعمل ايه لما تلاقى معظم الناس مش عرفاك وبتحكم عليك من الظاهر , بس لأنك مبتتكلمش
هل ليهم حق ياخدوا بالظواهر ويحكموا وخلاص منغير ما يعرفوا الانسان كويس , مش فى حكمه جميله بتقول تحدث لأعرفك , طيب لو اللي قدامك مبيتكلمش تبقى متعرفهوش , بتحكم عليه ليه بقى ؟!!
بقيت دلوقتى بتوقع ان فيا صفة من الصفات اللي بيشفوها , اكيد هى فى مكان ما منى يمكن انا اللي مش شيفاها , على فكره دا مش ضعف في الشخصيه دى مجرد افكار بتتخبط فى عقلى
اكيد انا حكمت قبل كدا على غيرى من المظهر الخارجى بس وعلشان كدا اتردت ليا وبقى الناس يحكموا عليا بالظواهر بس او يمكن دى عادتنا نحكم على الانسان ولو فى وقت نبقى نعرفه , لكنى برغم كل دا استفادت شيء واحد انى عمرى ما احكم على حد لا بأول ولا بأخر مره اشوفه , انا بسيب كل حد يحدد ملامح شخصيته براحته ولو اخدت معرفتنا شهور وسنين طالما انا مش فهماه ولا بتكلم معاه , محكمش عليه

2008/12/26

أفتكرت وعدى


بمناسبة السنه الهجريه الجديده اللى هتهل علينا بالخير بهديلكم الكلمات دى
وأهداء خاص للناس دى
( زوزو _ ساره _ ملك _ مى _ سها _ يويو _ نور _ اميره _ شيماء .. وكل المدونين

بحبـــــك مهما طال البعــد
بحبــــــك حـتى منغــير رد
حتى لو صوره فـى خيالى
حتــــى لو كان وهـم جالى
دا مهما تكونى يا حبـيـبتى
مفيش غيرك علـى بـــالى
بحــب عنـيـكى تـنـاديـنــى
وهمسك فى الفضا يجينى
ويخــطـفـنى مـن الدنـيــــا
يـدوبنى يـا نـــور عـينـــى
فـى كـل مكان انـا شايفـــك
بضحـك عـنيكى وشفايفــك
ولمـا اروح ازور البـحــــر
يـطمنــى عشـــان عارفــك
وابعتـــلك جـوابـى معـــــاه
ولمـا تـغـيـبــــى يـسـتـنــــا
ويـوم ما تعودى فى مكانـا
يقـول موجـه وحشـتـيـنــى
ورد جــوابــى بـيـجـيـنــــى
يـفــرحـــــنى يـهــنـيـنـــــى

ويـسـعـدنـى يا نـــور عينى