
عارفين ليه بيجلنا أمل دايما ويروح كالعاده .. علشان فاكرين الطريق الصح مفيهوش سعاده .. (أفتح قلبك وشوف دا الحب يلغى الخوف )
2012/01/28
أمرأة من نور

2012/01/02
حكم الأهل

قـالـــــــو لـــه بتحبهــا ابــدأ أهــرب منهــــا
بيقولــو كــــلام كتيــــر منغيــر لحظــة ألــــم
و يـوافــق هـــو ليــه يكــون خصــم وحكـــم
أمــــروه فـقــــال مـوافــق بيعــوهـا للأغنــى
هلـــــم جراحــــى هبعــد عـن قلبـى هستغنـى
صوته ما كان له صدى ونزيف جرحه ابتدى
غلطــــان ليه ارتضى يرحـل وحامـل هـــــــم
وحضــر فـى يــوم زفافهـا وشافها قام ابتسم
وكـأنــه راضــى عنهـا مــش ميــت م.النــدم
قــرب يسلــم عليها لمحـت دمعـه فـى عينيه
سـابت مكانهـا وقامـت وبسرعه راحـت ليـه
قـالتلــه اتـنـيــن حبـايـب وقدرهــم الفـــراق
ازاى راح يبعــــدو ومــا بنــهــم اشـتيــــاق
وقـــت مـــا كنــت بتهرب فكرتـك خـنـتـنــى
لكـــن دمــــع عيونــــك بـيـقــــول بتـحـبنـى
امسح دموعك حبيبى وهات ايدى فى ايديك
مهمــا يحاولـو يقولولى مش هبقـى الا ليك
2011/09/05
اللعبه
أيخجلنا الارتباط بالماضى وهل لنا التخلص منه , من لا يملك ماضى لا يملك حاضر , لماذا يخجل شيخ عجوز ان يقول انه يحنفظ بلعبه أحبها فى صغره وحافظ عليها طوال حياته , لماذا نرغمه ان يهديها لحفيده , فأن كان ينوى التفريط فيها ما كان خبأها طوال تلك السنوات
لكن أبنه أشقاه حين استهزأ بماضيه وارغمه علي التخلص منه , بأهداء محتوياته لأحفاده , الا ينتظر بضعة أيام حتى تتوفاه المنيه ثم يحصل على ذكرياته , اتسائل هل قصر الشيخ بواجبه تجاه ابنائه , ايريدون ان يحصلو علي حاضره ومستقبله ومن قبلهم ماضيه , ااه من جشع بنى أدم
حينما انظر إليه وامحو عن وجهه الشيخ والتقاسيم والهالات السوداء المحيطه بعينيه , اجد طفلا ذا قلب من ذهب , امعنو النظر جيدا سترو هذا الطفل بكل ما يخاف ويسعد , احتفظ بلعبه اهداها له والده قبل أن يرحل , لم تعد تسعفه الذكرى ليستعيد ملامحه لكن تسعده اللعبه حين يذكر لمست يده وهو يأخذها منه , يسعده ان يتذكر ان اخر ما كان يشغل والده هو ان يلمح بعينيه نظرة رضا وتقدير , يسعده القبله التى طبعها علي خده تعبيراً عن حبه , تذكره اللعبه بكل ما أعطاه لأبنائه فيما بعد , بكل ما حاول أن يهديه لهم ليشعرو ذات يوم بما شعر به , لعل أحد ابنائه يحتفظ بشىء ما يتذكره به ذات ليله , أن جلس وحيدا يذكره ويترحم عليه ..
أئن كانت اللعبه عقد ماسى أكانو سيحافظون عليه لتتوارثه الاجيال , أكانو سيحترمون ذكرياته أن كانت باهظة الثمن , أم ان الاحترام يأتى بالاطمئنان ,انه فى اشد الاوقات ضيقا , سيباع العقد الماسى ليحل الرخاء , اما اللعبه ليس لها ثمن الا عند صاحبها ..
وذات يوم استيقظ الشيخ ليأخذ لعبته ويعطيها لمن يستحقها عسى ان يذكره شخصا ما يعرف قيمتها ..
2011/07/22
مازالت تبكى

2011/07/10
رسالة الى مجهول
قررت ان اتحرر من قيود المدينة واخذنى الشوق إلى بلدتى الصغيرة , حبث ذكريات الطفولة , وانطلقت مع اول خيط للنور , ثم بدأت السيارة فى التحرك وانا اقرأ آيات الله لتباركنى فى رحلتى , ثم استعنت بالنوم لأقلل من اوقات الملل وافعال اخرى تصيبنى حين اجلس بسيارة لفترة طويلة ...
اغمضت عينى وانا بين الاستسلام للنوم واليقظة آتى واذهب وانظر بساعة يدى لأرى كم تجاوزنا وكم يتبقى لأصل , عادة سيئة من احصاء الدقائق طوال الطريق , وحين اغفلت عينى قليلا , اذا بصوت يأتى من خلفى فأنتبه عليه يقول : أسترها يارب ) أعتقدت ان هناك حادثة على الطريق ولكن حين ابصرت ماحولى لم اجد الا غيوم تحيط بالسيارة , إنها شبورة الصباح , ولكنها كثيفة جدا , لم اعلم هل اخاف ام افرح والسيارة تسير وسط سحابات ناصعة البياض وكأنى فى حلم , ولا اخفى عليكم مرت بى لحظات من الرعب المخيف حين صرنا نتحرك ببطىء شديد حتى لا نرتطم بسيارة اخرى ....
الأن كل من فى السيارة يتجاذبون اطراف الحديث فى موضوع واحد متى سنصل وكيف نسير وما الى ذلك , الا شخصين يجلسون امامى , انهم شاب وفتاة , لا يشغلهم ابدا ما يحدث فهم يتناقشون فى شىء اخر ولكن يتضح انه مزعج للطرفين , فتارة يتحدثون وتارة يتنافرون فينظر كل منهم فى اتجاه مغاير , جذبنى حديثهم لا إراديا لمتابعة ما يحدث بينهم وكيف لا يقلقهم ما يحدث حولنا , وكأنهم يريدون الا تصل تلك السيارة حتى ينهو ما بدؤه , وبعد لحظات صمت طويلة , اعتقدت انهم انهو حديثهم , عاد الشاب ينظر للفتاة ويقول حسناً .. أنت مصممة على الأرتباط به , فليكن فى علمك انه لم ولن يجمعنى به مكاناً واحدا ابداً , فلتفعلى ما تريدى ولكن أنسى ان لك أخ !! واعتقد ان الفتاه صدمها ما قال فراحت تجهش بالبكاء وصار الأخ يتلفت حوله ولا يعرف كيف يسكتها , لحظات ثقيلة غابت بصمتها ثم قالت له : الم اقف بجانبك من قبل ؟! الم نكن مثل التؤام برغم فارق السن الذى بيننا , الم اساندك ولو مرة واحده بحياتك , فلماذا أذاً بالله عليك تتخلى عنى الأن ؟!! لقد تمنيت أن تصل فى اقرب وقت وكلى ثقة انك حين تعلم ستبارك تلك الزيجة وعندى يقين إنك الشخص الوحيد الذى سيقنع امى وابى , ولكن قل لى : هل هو شخص سىء فترفضوه ؟ هل هو غير قادر على الارتباط أم لأنه صارحكم انه ينوى السفر للعمل ويأخذنى معه , وهل عائلته يشوبها شائبه , فلماذا اذا تتمسكون بالرفض , إن لم يكن به شىء يعيبه واعلم ان الكمال لله وحده , ولكنى يا اخى لست اجمل الجميلات ولا انا بصاحبة العمارات حتى ترفضوه مرة تلو الاخرى وينتظر ثم يحاول . فنظر لها اخيها وكأنه يقول أنت تعلمين لماذا !! فأسطردت بكلماتها قائلة : نعم .. تعرفت عليه واحببته واحبنى وتلك ليست بخطيئه , وان كانت فبالله يا اخى وهو يعلم اننى لم افرط له سوى فى مشاعرى , وها هو يعلن انه جدير بها , حيث انه دخل للبيت من بابه , ماذا ينقص الأن ؟!! فمهما كانت الطريقه التى تعرفنا بها فتلك حال كل الفتيات والفتيان , اتريد ان اعترف لك انى مخطئة , إذا اعترف أنت الاخر انك لم تحب او تخرج مع اى فتاة , وانا اعلم انك ستكذب ان قلت لم افعل , ولا تقل لى انك رجل تفعل ما تريد ولا يعيبك شىء , فكان يجب ان تنظر لتلك الفتيات وتتذكر ان لهم أخ مثلك وأم وأب يرفضون تلك الحماقات , ولكنك تعلم اننى لم احب سواه ولن اتزوج بغيره فأن لم تساعدنى سيصبح ذنبى برقبتك كمثل أمك وأبيك , اعلم ان عدم ارتباطى بحبيبى ليس نهاية الكون بنظركم ولكننى سأسهر وحدى يتأكلنى الألم والهوان ولا أدرك بماذا أخطأت إلا إننى أحببت .
2011/06/18
محاولة للصعود
كم اكره الصفعات , فكلما حاولت الابتعاد ضاقت بيا السبل , فأهرب للسعاده او اتظاهر بأن السعاده تغلغلت بنفسى لتنهى مآسات الالم , فتوقف سيل الصفعات , لكن هيهات ثم هيهات ....يقتلنى السأم فتعصف بى الافكار واعجز ان احقق معظمها , كم اكره العجز ايضا , ولولا ان المرض يخفف من الذنوب لكرهته هو الاخر , ولكنى احاول ان اتمسك بالجزء المنير بقلبى جزء الايمان فلن احتمل ان يحتل قلبى ظلام حالك للأبد ...
لا اعلم ان كنت اريد ان ابكى او اهرب من هذه المشاعر التى تتخبطى حاليا , اشعر اننى املك تغيير كل شىء ان اردت , اشعر اننى قادره علي محو تلك المشاعر السلبيه بقلبى ثم فجاءه اشعر انى اكذب حتى فى كونى استطيع ....
أين انا الان ومن اين ابدأ , امامى مختلف الطرقات , فكيف اخطو فى هذا او ذاك وانا لا اعلم أين سأمضى , يقينا لا اعلم ...
هل الأستسلام عنوان اليأس , اعلم أننى اعتدت الاستسلام لكننى ابدا لم ايأس , ولا اعرف لماذا ؟!! لكن هناك شىء بداخلى , شىء ينير امامى الطريق حين استسلم , وينجينى من الدخول بأرض الظلام , للوصول لساحات الانوار من جديد ..
أنه الأمل , نعم هو الأمل والتفاؤل , او الحلم , ما الحلم الا أمل يخجل بالافصاح عن كيانه علي أرض الواقع , فيستتر بعقلنا الباطن , ويجلس مترقب فى غرفته المغلقه بطيات العقل , ينتظر وقته , حين تغلق الجفون وتستسلم للنوم , حينها فقط يفتح لك أبوابه علي مصرعيها , مرحب بقدومك من جديد ..


