2012/02/17

رداء الموت


لا يهتم الموت بأى رداء تحضر إليه فهو مرحب بك بين أحضانة فى أى وقت وبأى رداء ..
فهو منصف فى التعامل مع أختلاف البشر , له قدسية منقطعة النظير , إنه رسول ربى بالحق , لنتعلم أن لكل شىء نهاية , فللظلم نهاية وللحب نهاية , حتى الألم كيفما يكون له أيضاً نهاية , فلم نجزم أذاً ان النهايات دائماً مؤلمة ؟!! فهل عاد أحدنا يوماً من الموت ليخبرنا كيف كانت تلك النهاية ..
كنت أعتقد إن البقاء للأبد شعور جميل , وقوة لا يملكها إلا من بيده تحقيق المستحيل , وايقنت انى سأفقد كل من أحببت إن لم يكن لهم أجل طويل , فحمدت ربى أن الجسد فان , وأنى سأرحل عن الدنيا كما رحلو هم الأن , ودعوت أن القاهم حيت يأمر ربى او نبعث من جديد سوياً بأحد الأزمان .

هناك 6 تعليقات:

موناليزا يقول...

متفقة معاكِ جدا
إيه فايدة أنى أعيش لو اللى بحبهم مش موجودين معايا
يارب اجعل لقائى بك قبل لقائهم بك

nour shahen يقول...

موناليزا :
...........
ربنا يبارك ليكى يا مونى فلى بتحبيهم ويرزقكم جميعا دخول الجنه بلا حساب ولا عذاب يا رب

الازهرى يقول...

تمضى رحلتنا فى الحياة
ولكل محطته

ولكن من يمضى مع القطار إلى النهاية
غالبا ما يصلها وحيدا

وقد ألم به الملل والحزن على فراق الآخرين

ghoneem يقول...

تحياتي وخالص تقديري ودعائي :))

nour shahen يقول...

الازهرى:
.......

اعجبنى كثيرا تعليقك

ففقدنا للاحباب يعد وحده حتى وان كان معنا بعض البشر

nour shahen يقول...

غنيم :
......
اكرمك الله اخى الكريم
نورت المدونه