2009/12/29

عذراً لا أذكرك



حدثها قائلاً : اعذرينى يا اغلى الناس ان لم اعد اذكرك , لقد حاولت ان اتمسك بخيوط وجهك لكنه كان يتلاشى شىء فشىء حتى صرت لا اذكر الا عيناك , شرد لحظات ثم عاد ليسألها أتذكريننى بأسمك , فأقتربت منه وكلها آسى وندم علي ما فات وهمست له بأسمها فما فائدة ان يعرفه من حوله , فلن يتذكره احدا بعد الأن حتى أنه هو نفسه سينساه بعد لحظات بل أنه سينسى كل ما كان يعرفه عن الحياه نفسها

فبعد أيام او أشهر قليله سيمسى حياً ميتا سيصبح شبحاً لشخص كانت تعرفه

لم يعود ذاك الكاتب الذى جعلها بطله لقصصه ولن يعود الشاعر الذى نظم الكلمات لتتغنى بحبها , ولن يعود الكوكب الذى لطالما جعلها قبلته ليلتف حولها بل انه سيخرج عن مداره ليسبح هائما فى الفضاء

لقد اجادت لعبة الاختباء , ولكن تلك المره لم يعود هناك من يبحث عنها أو ينتظرها لتعود وتطلق ضحكتها الساخره , لأن بتلك المره لم تستطع ان تخضع قلبها , فعادت لتبحث عنه ....

كانت دائما ما تنسج الشباك وحين تستلم الضحيه تطلق سهماها لتصيب فى مقتل والأن ارتد السهم ليستقر بقلبها هى فما أعجب ضربات القدر.

هناك 9 تعليقات:

الطالبة عفو الله يقول...

looooooooooooooooooool ana awil ta3li9 ana 3arfaki moch biyi3gibik la3ib l3iyal da bas ana malich da3wa a7giz awil ta3li9 liya

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم
أتمنى للمركب التائهة مرسى ترسو عليه

ABOALI يقول...

فعلا ما اعجب ضربات القدر
وما اعجب المرور من انفاق انفسنا ومراحلها
نزهو ها هنا نحب هناك حيث تلك الشجرة المجنونة التى شهدت ثمار الود والتلاقى

ثم نمر من هنا حيث كنا نقول ونتسامر
ثم نلتقى ها هنا حيث كانت احلامنا واحدة
ثم يتسلل الينا احساس الحياه لينمو وينمو
ثم ما يلبث ان نخبو داخل انفسنا من جديد
نستطلع رايها فنجد ان عنوان كبير

عذرا" لا اذكرك


جميل التجوال فى انحاء ما نثرتيه

واكيد هناك معنى اخر لكلماتك انتى وحدك تدركين معانيها


تحياتى لك الراقية

Lyssandra يقول...

عذراً لا أذكرك

:(
قاسية أوي الجملة دي

أوقات باتخيل اني باقولها لحد كنت أعرفه أوي والمفروض انه/انها يظلوا بالذاكرة
ومع الوقت ممكن أقابلهم .. وألاقي ملامحهم تنادي شئ بعيد في العمق ..
وأقول .. آسفة .. أنا شوفت حضرتك قبل كده ؟؟ آسفة لا أذكرك

مجرد فكرة بتيجي في بالي
وبتبكيني بجد


...

ما علينا :)
كل سنة وانتي طيبة
سنة سعيدة عليكي ان شاء الله

Lyssa

mohamed ghalia يقول...

كثيرا ما لا يمهلنا القدر لنفعل ما نريد

غير معرف يقول...

عذرا لا استطيع ان انساك ...هكذا تقول هى انت حر فى مشاعرك انت تلعب بها لعبت قط وفار كلما يبتعد الفار تجذبة من الخيط الملفوف حولة..علمت انك خطبت صدمة شديدة مع انها تعلم يقينا من ان هذا سيحدث عاجلا او اجلا ماذا تريد منهاهى تفتح وتقرا لك يوميا كلماتك وكتابتك هى اشياء لاتنسى ولن يمكن تناسيها اكمل حياتك وكفى اتهمات باطلة لا تكن قاسيا لم تخطط يوما لك كل شئ كان قدرا والان الفراق جاء قدرا..معزرة اختى نور الكلام م ش لكى

محمد عبدالرحمن شحاته يقول...

يسلموا على الموضوع

تقبلوا مروري

كل عام وانتم بخير

نور الدين يقول...

هذه هى المرة الثالثة التى أقرأ فيها كلماتك تلك
كل مرة أقرأ اعود محملاً بأثقال مؤلمة وارحل بغير تعليق
لكن هذه المرة قررت أن اترك آثار الكلمات على ذات الصفحة وأن أتخلى من آثارها الدامية
..
عفواً لا اذكرك !!
كلمة قاتلة قد تخرج من قلب تحمل الألم كثيرا ومن روح عانت إهتزازات الأمانى وخيبة الرجاء
يقولها من أخلص فلم يجد إلا الصدود
لكن هذه المرة يبدو ان من قالها هوشخص لم يعرف الحب أصلا وقالها لفتاة طالما تلاعبت بالقلوب حتى وقعت فى فخها وذاقت من كأس سمها جزاءاً وفاقا

هناك خيط رفيع بين الخيانة والفشل بين التلاعب وسؤ الحسابات
لكن للاسف التائج واحدة دائماً
....
دام قلمك نابضا بكل بديع أيتها الاخت الكريمة
لا تبخلى علينا بكتاباتك ولا تتأخرى كثيرا بنشر إبداعاتك فقلمك أمانة
اعمق تحياتى وتقديرى
.........
نورالدين محمود

ahmed fawzy يقول...

نشكرك بشدة على هذه القصة الرائعة التي نشاهدها كل يوم تتكرر أمام أعيننا او تحدث لكثير منا ، ولكن ليست المشكلة في هذه القصة انه لا يتذكرها ، بل المشكلة انه لا يرغب في تذكرها ، فأغلب هذه المواقف تحدث بين طرفين احدهما كان يخدع نفسه منذ البداية، والطرف الثاني كان يشجع الطرف الأول على ذلك الغش والخداع ، ثم انتابته حالة مفاجئة من صحوة الضمير او من الملل، تلك الحالة التي انتابت الطرف الثاني جعلته يصمم على التخلص من الطرف الاول بمنتهى اللامبالاة ،ولكن الخاتمة لم تعجنبي لأنها يبدو فيها التناقض واضطراب الافكار واضحا.